الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة هل موّلت قطر النادي الإفريقي لدوافع سياسية؟

نشر في  18 أوت 2020  (13:09)

أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن إبرام اتفاقية رعاية مع النادي الإفريقي. وقالت الخطوط القطرية في بلاغ لها يوم الاحد 16 اوت 2020 إنّ الاتفاقية تمتد لعدة أعوام وتأني لتعزيز محفظتها المتنامية للشراكات الرياضية العالمية.

كما أشارت إلى أنّ لاعبي كرة القدم واليد والسلة للنادي سيحملون بفضل هذه الاتفاقية شعار الناقلة القطرية، اعتباراً من موسم 2020-2021 وحتى نهاية موسم 2023-2024.

وسيحصل النادي الافريقي بموجب هذه الاتفاقية على مبلغ 8 ملايين دولار (24 مليارا) على امتداد 4 سنوات.

في هذا الإطار يرى متابعون أن حركة النهضة تريد الاستثمار من خلال "حلفائها القطريين" في جمعية النادي الإفريقي، لغايات سياسية-دعائية بالأساس على خطى رجل الأعمال سليم الرياحي الذي كان قد ترأس الإفريقي سنة 2012، مستغلا اتساع جماهيرية النادي للقيام بالعمل السياسي، وترشح على اثر ذلك للانتخابات الرئاسية والتشريعية وفاز بالمرتبة الثالثة برلمانيا.

وإذ تقدر جماهير النادي الإفريقي في تونس بالملايين فضلا عن تحطيمه الرقم القياسي الذي لم تحققه من قبل أي من جماهير الأندية التونسية في عدد المنخرطين، فإنّه يجعله يمثّل مركز جذب مغر لدى حركة النهضة أمام تقهقر مدّها الشعبي بالاستناد الى الشركات القطرية التي تدعمها جهرا لا في الخفاء.

في المقابل كان عبد السلام اليونسي رئيس النادي الافريقي قد صرّح في بيان رسمي للنادي بأنه يؤكد  للرأي العام ولكل جماهير النادي الإفريقي أنه لا توجد أي شخصية تونسية أخرى ولا أي حزب سياسي كان على علاقة أو تدخل في هذا الموضوع من قريب أو من بعيد .

هذا كما تجدر الإشارة إلى أنّ رئيس النادي عبد السلام السعيداني كان قد التقى قبل فترة برئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وصرح حينها كون اللقاء جاء للتباحث حول سبل مساعدة النادي، فهل تكون هذه المساندة مدفوعة الأجر من قبل الدعم القطري لحركة النهضة؟